أكثر من 200 عازف من فرقة قطر الفلهارمونية بقيادة جوزبي فيردي، وبيير جيورجيو موراندي يعملون معا لأول مرة في قطر – الدوحة (26 من سبتمبر 2012م) يستضيف الحي الثقافي (كتارا) ضمن فعاليات شهر أكتوبر أوبرا عايدة الشهيرة العالمية، وذلك في الساعة (7:30) مساء يوم الخميس (18 من أكتوبر)، كأوَّل فعالية على المسرح المكشوف في الحي الثقافي (كتارا)، والتي ألَّفها جوسبي فيردي، وسيتم عرضه مرة أخرى يوم السبت (21 من أكتوبر) في نفس الموعد والمكان.

وفي تعليقه حول الحدث قال السيد/ عبد الرحمن الخليفي، رئيس المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا): "نحن سعداء باستضافة فعالية عالمية وشهيرة كأوبرا عايدة، لذا فنحن نفرش لها أهم وأعظم معلم من معالم الحي الثقافي (كتارا) ألا وهو المسرح المكشوف، والذي يحمل صفة العالمية من ناحية التصميم والوضع والمكانة، ويوفر المواصفات التي يتمناها أي عمل أوبيرالي أو مسرحي أو موسيقي" مشددا على كون هذه الاستضافة تأتي ضمن استراتيجية الحي الثقافي (كتارا) لتقديم تنوع الثقافات العالمية، وهذه شهادة على إلتزامنا بتنمية الثقافة وتدعيمها ليس في قطر فحسب، بل على مستوى الشرق الأوسط.

من الجدير بالذكر أنَّ أوبرا عايدة عرضت أوَّل مرة في دار الأوبرا الخديوية بالقاهرة في (24 من ديسمبر 1871)، بقيادة بوتسي جيوفاني، وتحكي أوبرا عايدة في أربعة فصول حكاية الحب المحضورة للأميرة النوبية عايدة التي استعبدت من قبل الجيش الفرعوني، فوقعت في حب الجندي الفرعوني راداميس، المرتبط في علاقة مع ابنة الملك آمنيريس، وتواجه الخيار بين حبها وشعبها.

ويستخدم المايسترو جوزبي فريدي في أوبرا عايدة أكثر من (80) جوقة موسيقية، و (12) راقص بالية، و(35) ممثلاً وثمانية مطربين عالميين، كل ذلك بالتعاون مع فرقة قطر الفلهارمونية، وسيقوم بأعمال الديكورات والتصاميم مجموعة ميتوراج إيغور الشهيرة، والمعروفة بمهارتها في أعمال النحت والتصميم.

تم الانتهاء من أعمال الإنشاء والتنفيذ في مسرح كتارا المكشوف في العام (2008م)، وعلى مساحة تقدر بحوالي 3275م2،وتم افتتاحه في العام (2011م)، وهو من تصميم شركة كانسلت ماونسل لمتد الإماراتية الشهيرة، وقد صمم المسرح على أسس وقواعد المسارح الرومانية الشهيرة والتي كانت تستخدم في الفعاليات الثقافية والخطابية في معظم المدن البيزنطية والإغريقية، والتي لم يبق منها حاليا إلاَّ مسرح أنطاكية بتركيا، وجرش بالأردن، إلاَّ أنَّه حمل في المعمار الروح الإسلامية الأصيلة، ويعتبر المسرح هو القلب المتوسط لمباني الحي الثقافي، وهو الوحيد على مستوى العالم بين المسارح المكشوفة الذي يمتلك إطلالة على البحر الأزرق الساحر، ويستوعب ما يقارب (5000) شخصا، يطل كل منهم على ساحة المسرح.

حول الحي الثقافي "كتارا":

تم تدشين الحي الثقافي "كتارا" بمدينة الدوحة عاصمة قطر، في نوفمبر 2010،  كمدينة تهتم بالثقافة والفنون على مختلف أشكالها.

تقع كتارا على الساحل الشرقي لمدينة الدوحة، وهي معلم ثقافي متكامل، يمتاز بشخصيته التاريخية العريقة، والمستلهمة من الثقافة والفنون العربية الأصيلة في قطر.

بنيت القرية على مساحة (1,000,000) متر مربع، بطريقة خلاقة مبتدرة مبدعة، تحاكي طريقة بناء الفريج القطري القديم في توزيع أزقته ومبانيه.

تعمل كتارا على إبراز دور قطر الثقافي، ومكانة عاصمتها الدوحة، من خلال استضافة المهرجانات المبدعة المفيدة،  والمعارض، والمنتديات، والفعاليات الثقافية الأخرى.

0 Shares:
Leave a Reply

Your email address will not be published.

You May Also Like