كامات: زينب ميرزا
الترجمة العربية: دلال نصر الله
الصور: زارن-فاطمة شامسي

زارِن-فاطمة شامسي هي فنانة بصرية ناشئة وصانعة للمطبوعات، وكانت فد انتقلت إلى الكويت من الهند عام ٢٠١٩. ما يجعل مطبوعاتها مُتفردة وميلها نحو الطباعة بالأشياء الطبيعية كالأوراق والأصداف، وكيفية دمج تأثيراتها المختلفة في مطبوعات أحادية (monoprints). ومع انتقال الجائحة للحياة على الإنترنت، عرضت الفنانة أعمالها في العديد من المعارض الافتراضية خلال العام الماضي.

التقيت زارِن-فاطمة افتراضيًّا لأتحدث معها عن رحلتها في الطباعة، وتقنياتها، وما الذي يعنيه فنّها وأشياؤها بالنّسبة لها. 

فنانة بصرية ناشئة وصانعة للمطبوعات زارِن-فاطمة شامسي

زينب ميرزا: كيف كانت علاقتك بالفن في مرحلة الطفولة، ومتى تعرّفتي عليه أول مرّة؟

زارِن-فاطمة شامسي: في طفولتي، كان الفن بمثابة مهرب بالنّسبة لي. كنت أكره دراسة المواد الأخرى، وخاصة الرياضيات والعلوم، بينما وجدت في حصّة الرّسم المتعة والرضا، ولهذا حاولت دائما الاشتراك في أنشطة فنيّة كثيرة. تعرفت إلى هذا الفن خلال إجازة صيفيّة مدّتها شهرٌ واحد انضممت فيها إلى دروس فنيّة، حيث تعلمت كثيرًا من المهارات الفنيّة والحرفيّة.

ز م: حصلتِ على شهادة الماجستير في الفنون البصريّة عام ٢٠١٩. هلّا أخبرتِنا المزيد عن خلفيّتك ورحلتك الفنيّة؟ هل كانت هناك أي تجربة فارقة جعلتكِ بهذا التّميّز؟

 ز ش: بعد الانتهاء من الصف الثاني عشر، تقدمت بطلب لدراسة الفنون الجميلة في جامعة (الماهاراجا ساياجيراو) في بارودا (الهند). لكن لم أنجح في محاولتي الأولى. لذا أخذت استراحة لعام واحد، وواصلت ممارستي في الفن وعملت على سيرتي الذاتية وامتحان القبول، كما تعلمت أيضا التصوير الفوتوغرافي في ذلك العام، ممّا ساعدني على تنمية إحساسي بالتّكوين، والضّوء، واللون.

بعد أن دخلت الكلية، تمكّنتُ من التّعرف واستكشاف الكثير عن الفن، وتغير مفهومي عن الفن بأكمله مع مرور الوقت وازدياد الخبرة، سواء في قاعة الدراسة أو خارجها. تبادلنا الأحاديث مع فنّانين من بقاع مختلفة زاروا كُليّتنا وشاركونا أعمالهم وتجاربهم الفنية، كما زار كُليّتنا الكثير من الفنانين الناشئين والفنانين البارزين، مثل: غلام محمد شيخ، نيليما شيخ، أتول دوديا، أنجو دوديا، جيوتي بهات، دايانيتا سينغ، ريخا رودويتا.


لذا فإن الكثير من الأشياء لعبت دوراً في تطوير الفنانين الكامنين داخلنا. كما كنا محظوظين لوجود بعض الأساتذة الرائعين الذين التزموا بتوجيهنا طوال مسيرتنا.

ومع التقّدم في العمر، رأيت النّساء من حولي يشاركن في فنون وحرف ذات الصلة كثيرة. جدتي، أمي، وعمتي كنّ جميعًا يخِطن في المنزل؛ قُمن بالتّطريز والكروشيه. تعلمتُ فن الماكرام من جدتي، والنّزر اليسير من الخياطة والتّطريز من أمي. كنت دائمًا محاطة بتلك النساء المبدعات، وأعتقد أن هذا لعب أيضا دورا هاما في تخصّصي في الفنون.

ز م: ما الذي جعلكِ تكتشفين صناعة الطباعة، وملاحظة انجذابكِ لها؟ أخبرينا المزيد عن تقنيات الطباعة من فضلك؟

ز ش: لم أعرف وأحصل على المعرفة الكافية حول الطباعة موضوعًا وفنّا إلّا بعد دخول الكلية. أنا كُنْتُ أُحاولُ إيجاد وسيلة لدمج الرسم بالطباعة. تتوفّر قواعد كثيرة للطباعة، وأردتُ كسرها. ازدادت تجاربي مع وسيط للطباعة، في محاولة للبحث عن طريقة لتكون الطباعة كلوحة فنية؛ مثل قطعة فردية أحاديّة. على سبيل المثال، استخدمت صفيحة حديدية بدلا من صفيحة زنك للنّقش، مما أعطاني تأثيرًا مختلفًا تمامًا. ثم حاولت التلوين فوق مطبوعة بالألوان المائية وإضافة مواد مختلفة إلى للمطبوعة للحصول على تأثير أو شعور مختلف. ثم جربت تقنية التّرخيم (التّعريق) باستخدام صفار البيض للتلوين فوق عل صفيحة الزنك، ومن ثم غمستها في حمض ليخدش ورؤية النتيجة.

في نهاية المطاف، خلال سنتي الثانية من الماجستير، أنجزتُ عملا فنيًّا حيث أخذت ثلاث طبعات مختلفة من جذوع الأشجار، كان طولها حوالي ستة أقدام، وعرضها ثلاثة أقدام. نقلت تلك الطبعة على القماش واستخدمتها لعرضي أيضا. سلبت تلك الطّبعة لُبّي، وألهمتني في أعمالي اللاحقة التي قمت بها لمعرض في الهند مؤخرا. هكذا بدأ كل شيء وهذا ما أردت تحقيقه؛ تجربة تماثل الطبع الأحادي. لا يمكنك تكرار التأثير الناتج مرة أخرى. هذا ما استمتعت به ونال استجابة جيدة من الاخرين. ساعدني في عمل المزيد من هذه التجارب مع الطباعة.

تكوين الانطباعات هو أمر مثير للاهتمام أيضا، لأنّنا لا نملك أدنى فكرة عن الشكل الانطباعات. كما أنه يمنح جودة تركيبية وتجريدية قد ترتبط كثيرا بعملي في الرّسم.

ز م: كيف تبدو حياة الفنانة البصرية والمعلّمة الهندية التي تعيش في الكويت؟ كيف كانت تجربتك في تعليم الفن في استوديو الفن؟

ز ش: بصفتي فنانة ومعلمة للفن، لم أكن أعرف قط كيف سيكون هذا المكان قبل مجيئي إليه. لم يكن لدي أي فكرة عن مجتمع الفن، أو ما سيقدمه لي ميدان الفن. لكن ببطء وتدريجيًّا، اكتشفت ذلك. أعتقد، بفضل الله، أني قد وجدت الأشخاص الملائمين في الوقت الملائم. فأصبحت على الأقل قادرة على التدريس هنا. عندما جئت هنا لأول مرة، التحقت بمعهد (غوروكول) حيث درّست الفن في عطلات نهاية الأسبوع، ثم حصلت على وظيفة بدوام جزئي كمساعد تدريس في جامعة الكويت، حيث درست الطباعة مع د. جواهر. بدأنا بعدها بتقديم الدروس في الاستوديو التابع لها عن فن الطباعة أيضا، وهو ما أفعله إلى يومنا هذا بدفء؛ رحّبوا بي [في الكويت]. أعتقد أن فن الطباعة شيء جديد على الناس هنا، لذلك وجدتهم على استعداد للتّعلم. وهذا يسعدني. التعليم كذلك يعلمني أمرٌ ما يوميا؛ إنه يحيي الفنانة التي بداخلي، وأجد المتعة في ممارسته.

ز م: أخبرينا عن يوم من أيام زارِن-فاطمة شامسي. أتجربين أمورا غير فنية ولها دور في تنمية فنك وإلهامك؟

ز ش: لا أقضي جل وقتي بين رحاب الفن. يجب أن أحافظ على التوازن بين روتيني اليومي في القيام بالأعمال المنزلية والممارسة الفنية. الحفاظ على هذا التوازن صعب، لكنّي أبذل قصارى جهدي.

عادة واحدة لدي هي جمع الأشياء من حولي والحفاظ عليها. عادة من عادات طفولتي، حين كنت مولعة بجمع بأشياء مختلفة، كالأصداف، وأنواع مختلفة من الأحجار، والريش، والأوراق إلخ. جمعتها وحافظت عليها. ما زلت أحتفظ بتلك العادة التي تَحوّلتْ إلى ممارستِي الفنيةِ أيضاً.

عادة ما أواصل النظر إلى الكثير من المرئيات، سواء أكانت صور أو لوحات أو أفلام. هذا يبقيني متحفزة للعمل. أبحث عن أعمال لفنّانات مثل: لويز بورجواز، كيكي سميث، إيفا هيس، جورجيا أوكييف، زارينا هاشمي، نسرين محمدي، وفنّانات أُخريات حقّقن حضورًا عظيمًا في المجال الفني، وكنّ مصدر إلهام بالنسبة لي.

ز م: كيف تتصوّرين سلسلة المطبوعات؟ ما التحديات التي تواجهك؟

ز ش: الأمر بعيد كل البعد عن الحسبة أو المعادلة المثالية للحصول على النتيجة المطلوبة تمامًا. كل ما أفعله هو الطباعة، ورؤية النتيجة. حدس بنجاح الشيء أو فشله. إذا نجحت العملية فهو خير، وإن لم تنجح أعيدُ الكَرّة حتى تنجح.

أعمل حتى في مرحلة التجفيف أو النقش؛ أكون لوحة، أرسم فوقها، وأجرب الطباعة. إذا نالت استحساني فهذا أمر محمود، وإن لم يحدث ذلك أواصل العمل والطباعة. وهكذا تتكون سلسلة من الأعمال، أي أنّي أواصل العمل حتى أحقق ما أريد مشاهدته. 

أمّا فيما يخص التحديات التي أواجها، فهي الاستمرار بالعمل والطباعة مرارا وتكرارا حتى أحصل على النتيجة المرضية. ثانيا، عملية الطباعة تستهل وقتا طويلا. يجب التّحلّي بالصّبر وتقبل الحوادث. الطباعة الأحادية تدور حول المصادفات. حين تستخدم أي وسيط آخر في الطباعة يكون لديك أي وسيط أخر يكون لديك بعض التحكم على كل تفصيل. بينما في الطباعة الأحادية، تحصل على تأثيرات للأشياء، ويجب أن تتقبل وتستمتع بخصيصة العشوائية. 

عمال الفنانة زارِن-فاطمة شامسي

ز م: تستعرض أعمالك المطبوعة موضوعاً متكرراً "للأجسام المهملة" ــ الأجسام لا تنال اهتمام أغلب الناس كالأصداف، والأوراق المجففة، والقطع المكسورة من لحاء الأشجار. ما المميز في هذه الأشياء التي تعجبك، وما الذي تأملين نقله من خلال انطباعاتك عن قوامها؟


ز ش: كما ذكرتْ، كانت السنة الثالثة من الكلية هي الأكثر حسمًا. ومع نهاية ذلك العام، وجد معظم الطلبة اهتماماتهم، وعرفوا المسار الذي سيعملون فيه للسنة الأخيرة من الدراسة. بالنسبة لي، بالنسبة لي، المحور الرئيسي لعملي هو النساء. كنت أركز على التغيرات الجسدية والمشاق التي على المرأة أن تمر بها خلال حياتها. وكنت أجرب مواد مختلفة في ذلك الوقت. كنت أضيف أشياء ومواد مختلفة على لوحاتي؛ على سبيل المثال: عظام الأسماك، دبابيس الأمان، الشاش، إلخ. وببطء وتدرج، بدأت أنظر إلى أشياء مختلفة تحيط بي (أشياء طبيعية في معظمها)، والتي تمكنت من ربطها بالأنوثة من حيث جودتها البصرية والرمزية. لذلك، كان هناك تحول تدريجي في عملي كلما اندمجت أشارك أكثر في ممارستي الفنية. وهكذا أصبحت مجموعة أشيائي جزءا لا يتجزّأ من عملي الفنّي.

تصوّرتُ أنّ بوسعي التواصل من خلال أشياء موجودة في الطبيعة؛ أشياء تجسد كلماتي، كلمات تبقى غير منطوقة ولم يُعبّر عنها. 

وكوّنتُ ارتباطاتي بالأشياء الصغيرة المحيطة بي. وهذا يمنحني السعادة لجمع الأشياء من الأرض، أشياء شبه مُهملة أو مُتخلّص منّي (تعلّق بالبشر أو الطبيعة) لم تُعر اهتماما. جمعت أشياء كثيرة على الزّمن، رسمتها، لوّنتها، ودرستها، وفي هذه العملية، كونتُ ارتباطا لصيقا بها. إنها تتحدث عن أشياء أجد صعوبة في التعبير عنها بالكلمات – بمثابة مجاز عن عواطف خفية قابعة في ذاتي. هذه الأشياء بالنسبة لي هي مصدر ارتباط بالناس، والذاكرة، والأماكن التي تنتمي إليها. إنها تذكرني بتجربتي معها. ومن هذا المنطلق، حاولت ترجمتها في عملي الفني من خلال رسمها أو نقل تأثيراتها التي تتغير حسب وجهة نظرنا. من الشائق بالنسبة لي كيف أنّ الأشياء "غير المهمة" تصبح مهمة بمجرد نقلها إلى الورق بشيء من المدخولات المدروسة. هناك هدف في إطار عملي يتلخص في تحفيز الرغبة بالتفاعل الشخصي: الاقتراب، أو النظر إلى الداخل، أو اللمس، أو الشعور بجوهر هذا الشيء.

ز م: بعض أعمالك الفنية على إنستغرام يصحبها قصيدة نثريّة. فهل تكتبين الشعر أيضا؟

ز ش: لا حقيقة. لي محاولات في الكتابة والشعر، لكني لست متخصصة في أي منهما. أحتفظ بمفكرّة أكتب فيها مشاعري وخواطري بين الفينة والأخرى، لكني لست بكاتبة أو شاعرة بهذا المعني. النص المتوافق مع عملي مقتبس غالبا وأجده مُعبّرًا عن أمر شائق أو يُعبّر عن تقديمي. بما أنّ عملي في غاية التجريد، فإنّ يُضيف إلى العمل، إنه يمنح إحساسًا بالمباشرة للمتلقّي كما يجعله يشاهد على وجه الخصوص ما أفكّر فيه.

لو كان لدي شيءٌ – من الممكن أنْ يُعبّر عن عواطفي نحو تلك الأعمال – فأحاول دمجها أو نقل بعضها من أصدقائي، وأفعل هذا كثيرًا. لم أكتب تلك النّصوص في معظم الأحيان.

عمال الفنانة زارِن-فاطمة شامسي

ز م: ما هي الدروس التي تعلّمتها في رحلتك الإبداعيّة التي قد تفيد الفنّانين الواعدين؟

ز ش: لست فنّانة محترفة بعد، فأنا ما زلت في مرحلة التعلّم، ولا زلت جديدة في هذا الميدان. ولهذا، أمامي الكثير لأتعلّمه. أحد الأشياء التي أؤمن بها بشدّة هو ضرورة امتلاكك للصبر الشّديد.

من الضروري أنْ تكون صبورًا، ويجب أنْ تواصل عملك، ومتقنًا له. وما أنْ تعمل بمثابرة ستتمكن من إثبات وجودك كفنّان ويتحقّق لك ما ترمي إليه. يجب أن تجد نفسك، وهذا أهم جزءٍ. ستتيسّر الأمور إذا كنت صادقًا مع نفسك.

يجب أنْ تعثر على ما تستمتع في إنجازه، وعن سبب إنجازك وفعلك لهذا الأمر، وكيفيّة تقديم عملك بأسلوب لم يستخدمه أي فنّان آخر. لكل فنّان تخصّصٌ يميّزه. ستشاهد عملا فنيا، وستعرف الفنان لأن لكل شخص شيء يميّزه في عمله. وهذا ما يهم في لتكون فنّانًا يشار له بالبنان. قد يستغرق هذا الأمر وقتًا، لكن علينا المواظبة والمثابرة. 

ز م: كيف أثّرت سنة 2020، باعتباره سنة تغيير لم يشهد لها التاريخ مثيلا، عليكِ وعلى فنّك؟

ز ش: لا أعتقد أنّها قد أثّرت على أعمالي الفنيّة، لكنّها أثرت في طريقة عرضي له. لم اعتد من قبل على رفع أعمال على أي منصّة من منصات التواصل الاجتماعي. لكن، بما أنّ في بداية هذا العام، بدأت عرضها في تطبيق إنستغرام. بعدها، طُبّق الحظر، فأصبح المنصة الوحيدة لعرض الأعمال، والتعرّف على أشخاص جُدد، والتّواصل مع أشخاص من ذات المجال. وهكذا بدأ المسألة برمّتها، لأنّي لم أعتد البتّة على فعل ذلك.

اعمال الفنانة زارِن-فاطمة شامسي

ز م: شاركتِ في عدّة معارض افتراضيّة في الشّهور المضية. ما هو شعوركِ تجاه التّحوّل في مشهد عرض ومشاهدة الفن بعد الجائحة، والذي أعاق التّفاعل معها على أرض الواقع؟

ز ش: للمعارض الافتراضية سلبيّاتها وإيجابيّاتها. المهم وجود منصة لعرض الأعمال خلال هذه الجائحة. لا خيار آخر، ولهذا لها دور هام، وأي شخص من أي مكان في العالم سيتمكن من دخول المعرض. هنالك إمكانيات أخرى للتعامل مع المعارض الافتراضية، لكني لا أعتقد أنها ستستبدل كليا فكرة العرض الفعلي الواقعي، لوجود أعمال تتطلب الانتباه الجسدي لها؛ صُنعت لتحظى بمشاهدة شخصية. ولا يمكن [تجاهل] هذا الأمر كُليًّا. لكن في الوقت الحالي، المعارض الافتراضية خيارٌ جيّد. فيها تسليط جيّد للضوء على الفنان.


www.instagram.com/zarsh94


0 Shares:
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

You May Also Like
Read More

غزة سِرف كلوب

ضمن جولاته في العالم العربي، ينطلق الفيلم الوثائقي الطويل غزة سِرف كلوب للمخرجين فيليب نات وميكي يمين في…
Read More

دن‭ ‬غاليري الكويت

يضم‭ ‬معرض‭ ‬دن‭ ‬غاليري،‭ ‬المنشئ‭ ‬في‭ ‬مايو‭ ‬٢٠١٥،‭ ‬بين‭ ‬جدرانه‭ ‬أعمالا‭ ‬لفنانين‭ ‬معاصرين،‭ ‬عارضا‭ ‬أساليب‭ ‬جديدة‭ ‬في‭ ‬مجال‭…
Read More

بون ‬آب

 ‬ يعمل‭ ‬ثلاثي‭ ‬نسائي‭ ‬مكون‭ ‬من‭ ‬ثلاث‭ ‬سيدات‭ ‬اسكندنافيات‭ ‬على‭ ‬حل‭ ‬مشكلة‭ ‬الطعام‭ ‬الفائض‭ ‬في‭ ‬الإمارات‭ ‬وجبة‭ ‬تلو‭…
Read More

سارة طيبة

منذ‭ ‬طفولتها‭ ‬في‭ ‬سن‭ ‬العاشرة،‭ ‬كانت‭ ‬الرسامة‭ ‬السعودية‭ ‬سارة‭ ‬طيبة‭ ‬تعرض‭ ‬للعالم‭ ‬لمحات‭ ‬من‭ ‬مسارها‭ ‬الوظيفي‭ ‬المستقبلي،‭ ‬حيث‭…
Read More

اينكد

اينكد‭ ‬هو‭ ‬مطعم‭ ‬لا‭ ‬يشابه‭ ‬ما‭ ‬اعتدت‭ ‬عليه‭ ‬من‭ ‬مطاعم،‭ ‬إذ‭ ‬يركز‭ ‬عبر‭ ‬أفكاره‭ ‬المتجددة‭ ‬على‭ ‬ابتكار‭ ‬تجارب‭…